من حيث تنبع المعاني ... من القلب

صيفنا غير ..

كتبها حنين الحاج قاسم ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 10:01 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم
صيفنا غير ..
 
هذا الصيف غير ..حقا غير ..أجد لنفسي ممرات تمر عبر رتابة ايقاعات النفس  بشيء غريب يحتويني ما بين ضيق و انبساط ما بين حلو الحياة و تعبها ..و لكن هو ذاك المزيج السحري يلف كينونتنا و يشعرنا اننا ما زلنا هنا نحلم و نعيش الواقع بكل ما فيه ..
أدرك أن كلماتي ليس فيها جديد..و انما هو ذاك هو الشعور الذي اريد ان اعيشه ..ادرك كم هي صعبة تلك اللحظات التي نعيش احيانا ..و لكن اللحظات التي تتبعها تملك الكثير لتقدم لنا ..
مرت الكثير من الاوقات حين يجد المرء نفسه بين كبواته يتقلب يريد الخلاص يرد من يسدد خطاه من يفتح ابواب مغلقة منذ سنين ..من يسد رمق البحث عن طريق بعيد بكل ما فيه من أكوام مترامية على اطرافه ..او سابحة في قيعانه ..
نتوه كثيرا و نتقلب بين الحيرة و الخوف ..و لعلنا نجلس ليلنا نطوف بين أفكار تروح بينا الرحى تطحن اي أمل في تلك النفس العجول ..ايه ..لهذا الشعور كم هو متعب ..:(
أردت لهذا الصيف ان يكون غير ..و لكن كيف ؟؟..ما السبيل ؟؟…
اه ..وجدته في قلبي و انا لا ادري وجدته في مملكة روحي ..وجدته في كل كياني ..وجدته في ترانيم الصباح و المساء وجدته في خيوط شمس حزيران الكبيره ..وجدته في كل دقائق الكون الواسع ………نعم انه حبك ربي..وجدت فيه سعادتي ..وجدت فيه بابا لا يغلق في وجهي ..وجدت فيه وجهتي ..وجدت فيه محط لراحلتي التي اعياها طول الطريق و وعثاء السفر وقلة الزاد  ..فوجدت فيها الزا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطر ..مطر..مطر

كتبها حنين الحاج قاسم ، في 27 حزيران 2009 الساعة: 19:23 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مطر ..مطر ..مطر

أعرف هو ذاك وقت طويل مر دون أن اكتب او أن أفرغ ما في جعبتي من حكايا الروح..اتعلل بالانشغال و الضغط اليومي ..و لكن ما يدفعني أحيانا هو عدم رغبتي في بث تلك الحيرة و لااضطراب . اليوم اكتب و انا امام مدفئتي في سكني الطلابي ..و المطر في الخارج يكتب حكايا الشارع و الناس ..الكل في بيوتهم قد أصابهم هوس الدفء ..حقا الدنيا برد و لكنه برد لذيذ أدفىء قلبي بالخير و الطمأنينة انه نداء الله لعباده ..ان نشكر و نحمد ..سبحانك يا رب..

اذن عرفتم اليوم لماذا اكتب ..نعم انه المطر حبر الاقلام الجافه وحناء الصفحات البيضاء الصامته…حين تذكرنا بالموت في بياضها المخيف و لعلها تذكرني بالثلج في بياضها الناصع !!..كل ذاك قد استهواني بالكتابه بعد ان تدحرج قلمي بعيداو لم يعد باستطاعته ان يخرج على وريقاتي الناعمه ..لن اتحدث عن اقلامي اليوم و لكني احاول ان اجعل من العوالم الساكنة حولي من يشاركني سماع سمفونية المطر النازل بلا استحياء ..

لله درك يا قطيراتي .أكنت تدركين أنك ستقضين ليلتك على نافذة غرفتي ..و لربما غافلك قرصنا الدافء فتعودين القهقرى حيث جئت و لكن اين هو الان ؟؟..لربما كان في غفوة خلف الغيوم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلنا عكا ..

كتبها حنين الحاج قاسم ، في 12 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:14 م

122383 

 

 

 

 

 

عكا التي لم تنل منها قوى الشر القديم …تقف اليوم حزينة تلملم دمعتها بسكون الحائرين ..

تنظر الى اسوارها تلاعب امواج بحرها الكبير ..ساكنة ..قد كبلت و حار فكرها ..

أتنتظر نسمة ضالة تحط طريقها على موانئها ..أو انتفاضة تنتشلها من سكونها المتعب..

عكا التي طالما كانت لي مثل حكايات الخيال ترسم في نفسي طفولة ما زالت ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقية ..2

كتبها حنين الحاج قاسم ، في 2 تموز 2008 الساعة: 10:02 ص

ما زال ينتظر …
 
 
يطيل النظر ..يبحر مع دقات منتظمة ..حركات خفية لا يعنيها أكثر من أن تظل هكذا حبيسة في جوف صغير ضيق ..تشير إلى أرقام باهتة تمضي معها سنيّ حياتنا ..بأحلامنا ..بكل ما تحمله إنسانيتنا ..
لا ..لا ينتظر أحدهم و لا يريد أن يرى من حوله ..لعلهم يتوجس خفية ممن حوله من أجساد تبعثرت في ثنايا ذاك المعرض ..لعله وجد في ساعة يده ..مكانا آخر بعيدا عنهم ..عن نظراتهم الخبيثة ..و تملقاتهم السخيفة ..أناس يجلسون في قوقعة منغلقة مفرغة .. لا روح و لا حياة فيها ..أدمغتهم تسيل أمامهم ..عيونهم مترهلة جافية ؟؟قلوب كالحجارة بل أقسى ..ضاعوا في دوامة اللافكر ..و استقلوا على بحر من الوهم ..
 
 
ظل ساكنا ..ترمقه مقلهم ..و هو غير آبه لتلك العيون المغبشة ..
مكان يدمع بلوحات مستنجدة ..أما من احد يفهمها ؟؟..
يدرسها ..؟! يكتشف مكنونات مختبئة في فضاءاتها الرحبة ..يغوص فيحلل ..فيضع خرائط من الاستفهامات المبهمة ..إذن لماذا هم هنا ؟؟..لكي يكيل لبعض ..بعض الكلام المعسول ليخفي معالم كراهية سوداء ..يا الله أناس اعفنت به تلك القاعة ..لا يدرون أي الخيارات يأخذون ؟؟
 
رفع رأسه ..بعد أن تعب فكره ..و سئمت عيناه..تلك الرتابة المقيتة..استسلم بصره للوحة قريبة..لا يعرف كيف علقت كل تفاصيلها في ذهنه و است

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقية..1

كتبها حنين الحاج قاسم ، في 21 أيار 2008 الساعة: 16:41 م

ما زلت أنزف ..

 

77imag

أيا كانت تلك الأفكار الحمقاء ما زالت ترن في داخلي في موسيقى تأبى الحراك تريد أن تظل صامتة تغرينني بصمتها المتعب ..تظل تضرب قلبي و روحي و تتابع اللكمات و أظل أموت ..هل هناك مأوى لروحي و عقلي؟!.. هل هناك أمل بان أعود كما كنت؟! هل هناك نسمة روح تودي بي إلى مكان سحيق أظل أتفكر في نفسي.. في خالقي.. في كل ما حولي.. و أصمت.
 
 كم بت أشتهي الصمت.. كم بت أندب نفسي.. أتمنى عليها لو لحظة أن تتركني أن أصمت و أبعد عن كل خيالات الروح المتعبة ..
تمضي السنون صرعى أمام حكايات الدهر الحزين …لم ترد أن تتكلم… أن تتحرك ..توقفت أمامها جميع بوصلات الزمن ..أرادت أن تحدد هي المسارات و تعبد لنفسها طريقا آخر ترى فيه فرحتها المكبوتة و ضحكتها المفقودة …
 
ما زالت أمام  الباب لا تستطيع الحراك تلفحها ريح باردة قاسيه لتذكرها بقسوة سنوات عجاف  عاشتها بين مفترقات هائمة ..لم تكن لتدرك أني هنا أتألم معها و هي ساكنة لا تسحبها الريح و تجعلها تمضي رغم برودتها و لا أن تفر هاربة تحتمي بدفء بعيدا عنها ..لكن ظلت واقفة ..صامتة ..
 
حقا كم للصمت أن يعبر عنا و كم له أن يعطينا شعورا بالارتياح بعد بعثرات الكلم ..فتكل و تتنهد محاولة أن تحجز لها مكان في عوالم صمتها …
و أنا هنا أراك و أحاول أن أناديك بصوت خفي تسمعينه أنت فقط و أعاود الرجوع للخلف حتى لا تلمحيني و تعاودي الجري بعيدا ..كفاك بعدا ..صمتا ..فقد تعبت ..تعبت ….
 
اعرف طريق مرةٌ تلك التي مررت بها …مررت ببيوت الألم دارا.. دارا..لكني اليوم ها ادعوك للرجوع إلي ..ادعوك لأن تشاركيني و تسامريني علها تعود أيامنا مذ كانت الفرحة تشاركنا ..و إذا ما مرت أيام صعبة تقاسمناها و قلنا لها بعدا ..بعدا لك أن تنغصي حياتنا الأجمل و قلبنا الأطهر ..
و لكنك اليوم ترحلين و تذريني بين وحشة الطريق و سئم الانتظار..انتظرك لأني اعرف انك ستعودين.. لن تطيقي غصة الوحدة و ثق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صغيري

كتبها حنين الحاج قاسم ، في 18 أيار 2008 الساعة: 19:30 م

صغيري

 
بين ثنايا دفء ساحر يعمر جسدها و على ترانيم إيمانية تخرج من المذياع المنتصب بقوة جوارها ، في كانون الثاني حيث برودة الجو لا ترحم ، و لكن الدفء الذي أحاطها جعلها تترنح من الثمل الذي عمر أنفاسها بمشاعر رأتها صادقة تخضب ميناء صدرها الحاني .. تتسامى في بريق عينيها لتنسج أملا بدأته حواء و ها هو ينتقل إليها بعذوبة و رشاقة يملأ الجو صخبا لذيذا ..
 
في ظل كل هذا كانت تحيك له كنزة صوفية بألوان زرقاء صافية.. لعلها تعكس الصفاء الذي تحمله بحركاتها المتتالية غير المتثاقلة و هي تحرك (أسياخ ) الحياكة لتتدحرج بين قدميها كرات صوفية أخذت تتضاءل و تضمر شيئا فشيئا.. لتبشر بمولود جديد يضيء قبسات السكون بفوضى تملأ فضاء البيت .. أمي … أبي .. يا الله .. كلمتان هما الأصغر .. و لكنهما الأكبر معنى .. تفيض القلوب بهما بوحي رباني تضجع في طرقات القلب الضائعة لترتمي على شاطئ من الحب الصادق ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق مربعة

كتبها حنين الحاج قاسم ، في 18 أيار 2008 الساعة: 18:16 م

 

 

أوراق مربعة
 
 
 
                                                                

 

http://4.bp.blogspot.com/_KJ9nGFHJyRI/SCV4LVRzgKI/AAAAAAAABRk/Q910lSg4Ozw/s320/Valjs%2BSquare%2BPaper%2B-Retro%2BPreview.jpg

 

 
 
لم أعدك أفهمك ..لكنك ما زلت أنت بضحكتك ..برسم شفتيك ..باستغراب عينيك ..إذن ما الذي تغير بك ..أرجوك
 
ها هي تشعر بالضعف أمامه ..لم تكن مرة بذاك المزيج من الألم و الضعف …الألم يجعلها أقوى ..لا تريد اليوم أن تكون بهذا الضعف ..و لكن هناك من يدعوها إلى أمسية بين الظلال .. مذ عقدا العزم على الرحيل ..كانت خائفة ..مضطربة ..تملأها القوة المستحية بين ضلوعها ..
 
ــ أرجوك ابق هنا ..هنا الأرض .. الحياة ..
 ــ أي حياة تلك أن أموت مرة واحدة .. أفضل من أموت آلاف المرات .. أتعذب مع كل ذكرى ..حيث كانوا ..
 
 
حينها سقطت أولى حصونه ..لتجرف عبرة طافية كل الزبد الذي غطى الماضي ..لتعلن انتفاضة الذكرى بآلامها .. بأحلام دفنت في أخاديد .. أيام عبثت بها الذاكرة و أحالتها كابوسا يومي ؟؟ كان ظانا جواز الموت بعيدا سيمنحه فرصة أخرى و سيطرد عنه شبح زمانه و تواريخه المحفورة في دفتره …
 
أتظن الرحيل سيكتب لك حياة أخرى .. سيبطش بالماضي.. أتظن أن الألم ينسى و إن ضاع بين ركام الواقع…. هل ستفقد اللحظات الأجمل و الكلمات العذبة ..
كنت أراك قويا .. استمد من ضياءك شحنات للبقاء .. إذا نفذ مخزوني .. بحق الله ما بك ..؟؟!!  
 
اليوم هيتها الضعف .. الهزال ..تشارف على الانتهاء ..خمس سنوات من التشريد في بقاع لا تدرك منها سبيلا للخلاص … للاستقرار .. و هو تائه بين سطوة حاضره و ماضيه .. تنسل خباياه كصدأ الجرح المعفن ..لا يستطيع أن يصمد ..
 
تجلس صامتة ..لعل الصمت هو ما اعتادته قبل اللحظات الأخيرة للوداع .. و أضحى ساكنها ..ولكن إلى متى؟؟!!……….ليبق هو يظهر القوة عبثا يتظاهر بها و لكنه في حقيقته ضائع ..و لعله أدرك أن الصمت أجدى من ثرثرة الذكرى حيث تكتب على نبضه مئات الحكايا .. فتصمت و تعاود الخربشة ثم تعود لتجمع مخزونها من أصفاد القهر و العذاب …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




عندما لا تجدوني ابحثوا عني في كلماتي